نشر بتاريخ: الإثنين 20/05/2013 11:34

اسامة الماجد

ألم أقل لكم من قبل ان لا أحد في الحكومة الإيرانية “صاحي”.. لا أحد عاقل في نظام الملالي الذي ضرب الرقم القياسي في الغباء والصور البائسة المريرة الذليلة وآخر أضحوكات هذا النظام المجرم هو تصريح مساعدُ وزارةِ الخارجيةِ الإيرانية للشؤونِ العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان الذي يهدد البحرين بعد ان وصلته كذبة قيام قوات النظام باقتحام بيت عيسى قاسم بالدراز.. لا.. ويقول الأخ... إن سلطاتِ المنامة قد تجاوزتْ الخطوطَ الحمراءَ للعالمِ الإسلامي، وإذا لم تعتذرْ من هذا الإجراء غيرِ اللائق، فعليها أن تنتظرَ تبعاتِ ذلك!!.

والله يا ولد عبداللهيان أنتم آخر من على وجه الكرة الأرضية تتحدثون عن العالم الإسلامي، لأن الإسلام بريء منكم، فنظامكم يريد تشويه سمعة الإسلام ونسفه من الداخل بعد أن قضى على أحلامكم الصفوية المجوسية وهذا أمر مفروغ منه.
وقيامك بهذا التصريح الغبي كغباء أسيادك دليل على خوف الملالي من ثورة الشعب الإيراني المغلوب على أمره في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستطيح بإذن الله تعالى بالعصابة الحاكمة في طهران... وقد تعودنا منكم مثل هذه التصريحات الجوفاء، فأنتم تطلقونها عندما تقترب منكم “المقشة” التي ستزيحكم تماما من على طريق الإنسانية الذي لا يناسبكم.
يعني وأقولها لك بالعربي طالما أنك تعرف لغتنا... “استريح وتهديدك بله واشرب مايه وتغسل فيه بعد”... نظام خاو لا يعرف غير الثرثرة!!.
عموما لم أكن أود كتابة أي شيء عن تهديد زنادقة طهران، فنحن قد تعودنا على سماع ذلك، ولكنني أرى أنها مسألة مرتبطة بما أود ذكره وهي مسألة البيانات الرسمية التي تطلعنا بها وزارة الداخلية عن كل كذبة لمرتزقة النظام الإيراني، فشخصيا لا أرى أي داع بخروج الداخلية ببيان يكذبهم وتبرر ما تقوم به من واجب في التصدي للإرهابيين في كل مرة. نحن بلد قانون ومن لا يحترم القانون “يطق راسه في الطوفه” ولا توجد أية دولة في العالم تقبل على نفسها أن تشرح وتفصل ما تقوم به من واجب أمني للمحافظة على أمنها.
عمل إرهابي وأشخاص يطلقون أعيرة نارية من أسلحة محلية الصنع، ونتج عنه إصابة اثنين من رجال الأمن.. ماذا تتوقعون أن تعمل الدولة حيالهم... تتركهم... حتى لو اختبأوا في بيت رجل دين، فالأمر سيان. لا أحد فوق القانون لا عيسى قاسم ولا هم يحزنون.. ولو ثبت أن عيسى قاسم يؤوي الإرهابيين والمطلوبين في بيته فللقانون الحق في الدخول والقبض عليهم وفقا للضوابط القانونية المتعارف عليها.
نتفق مع كل البيانات الرسمية التي تنشرها وزارة الداخلية وهو جهد واضح لكشف أكاذيب عملاء إيران، ولكن ليس في كل شيء وعلى أي حادث وبالأخص إذا كان مشكوكا فيه ويعرف الهدف من ورائه.. فمرتزقة النظام الإيراني يجيدون الأكاذيب من أجل لفت انتباه الرأي العالمي وفي كل مرة يفشلون، فبعد أن يئسوا من أكاذيب قتل الأطفال وحرق المنازل، واغتصاب الحرائر، انتقلوا اليوم إلى كذبة جديدة وهي اقتحام بيت مرشدهم عيسى قاسم في محاولة مكشوفة لإثارة الفوضى ودغدغة مشاعر شبابهم المغسولة أدمغتهم، وأيضا للتغطية على حالة الإرباك التي يعيشها النظام الإيراني مع اقتراب وقت الانتخابات... إنها عملية مدبرة...
ليطبق القانون عليهم وليزعق من يزعق “في الطقاق يطقهم”.. فقد انكشفوا أمام الجميع ولم تعد أكاذيبهم تنطلي على أحد، فتطبيق القانون على المجرمين والإرهابيين لا يحتاج منا إلى شرح.
ما تقوم به وزارة الداخلية في ضبط المجرمين والإرهابيين عمل يسير وفق الضوابط القانونية وليس عشوائيا كما يكذبون ويكتبون في صحيفتهم.. لقد راعتهم الدولة كثيرا وتسامحت معهم إلى درجة لا يصدقها أحد،وأفضل طريقة للتعامل مع هذه الفئة الضالة ومن يقف وراءها.. التجاهل وعدم إعطائهم أي اهتمام. تطبيق القانون ومع السلامة. ولا تتوقعوا أن يكف هؤلاء عن الكذب، بل سيستمرون فيه كونهم يتغذون عليه، وصدقوني سنتعب كثيرا في إصدار البيانات ولن ننتهي منهم.. لنفعل كما تفعل كل دول العالم.. الضرب بيد من حديد على المجرمين دون مناقشة وتفسير، ومن لا يعجبه فليبلط البحر!!.

  • لا توجد تعليقات
إضافة تعليق

يصلك الخبر أولاً بأول


استقبال الرسائل كHTML؟